
منذ اكثر 9 سنوات شاهدت بالصدفه فرقه
الفنون الشعبيه ببورسعيد فى حفل خاص بعيد
الربيع (شم النسيم) فرقه فى منتهى الابداع
والروعه
شاء القدر اننى كنت احمل بداخلى طفلى الاول
ومن شده اعجابى برقصات الاطفال تمنيت ان
يكون ابنى مثلهم
وبعد مرور كل هذه السنين تحققت امنيتى
والتقيت بمدرب الفرقه وعرضت عليه الفكره
بالتحاق ابنى بالفريق وفعلا كان (فارس ) لديه
الاستعدادات لهذه الفكره واحببها كثيرا
وفى الصورة يظهر فارس فى اقصى اليمين
وبجانبه بعض الاطفال مع الشباب الذين فى
وقت امنيتى كانوا اطفال
يا الله ابنى يرقص بجانبهم
تعلمت من هذه الامنيه ان مهما طال الوقت
فهناك من يسمع امانينا ويحققها فى وقتها
فان الامانى متاحه والامل موجود دائما
واليوم امنيتى ليست لابنى فقط لكن لهذا الفريق
بأكمله اتمنى ان يستطيع ان يصل بفنه
ورسالته لكل الارجاء وان يدخل البهجه على
قلوب كل من يشاهده و
من الرائع ان من يقوم على تدريب هؤلاء
الزهور شاب مهتم جدا بهذا النوع من الفنون
ليس هذا وحسب بل انه طور من اداء الحركات
وكون منهم فريق الدراما الحركيه وهذا الفريق
الاول من نوعه فى بورسعيد
ولقدت شاهدت معظم الحفلات والعروض الذين
كانوا يقدمونها فى مختلف الاماكن وحقيقى
حازوا على اعجاب جميع الحاضرين ومما كان
يزيد من اعجابى انهم كانوا يجولون كل
الاماكن بمختلف مستواياتهم الثقافيه والتعليميه
والاجتماعيه
احس بالفخر ان لدينا هذه الطاقات والمواهب
الجميله التى طالما وجدت طالما وجدت الحياه
تحيه خاصه لمدرب الفريق محمد العشرى
والف مبروك على اخر جائزة له والتى لن تكن
الاخيرة انشاء الله
وتحيه خاصه لكل عناصر الفرقه على بذلهم
لهذا المجهود المتميز الرائع
وسوف اتواصل فى مرات اخرى عن مسيرتهم
لتقديم رسالتهم
fedaa


بالفعل حبيبتى لقد أثبت هذا المدرب كفائته فأنا أتذكر أننى شاهدت له عدد من المسرحيات وكان إبنى أحد أبطالها وكان هذا المدرب يقدم فيها فقرات من الرقص الشعبى وقد نجحت نجاح باهر وإنبهرت به كثيراً وشعرت أنه إنسان مبدع ورائع وتمنيت وقتها أن يحقق له ولفريقه النجاح الباهر بارك الله فيك يا عشرى وأكثر من أمثالك يارب.
أما فيما تقولينه من تحقق أمنيتك فهذا شئ لابد أنه حاصل لأنك تملكين قلباً طاهراً نقياً صافياً منيراً .
وبالتأكيد حبيبتى مهما طال الوقت فهناك من يسمع ويحقق أمانينا ولكن مش كل واحد سوف تتحقق له أمانيه إلا الذى يملك قلباً مثل قلبك .
بارك الله فيك حبيبتى ويارب تتحقق لك كل أمانيكى أمين يارب العالمين .
By: nagamat on مايو 16, 2010
at 10:01 ص